العلامة المجلسي

332

بحار الأنوار

بزرج الحناط ، عن محمد بن جعفر المكفوف ، عن إسماعيل بن منصور ، عن أبي ركاز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال يوم الجمعة حين يصلي الغداة قبل أن يتكلم : اللهم ما قلت في جمعتي هذه من قول أو حلف فيها من حلف أو نذرت فيها من نذر فمشيتك بين يدي ذلك كله ، فما شئت منه أن يكون كان ، وما لم تشأ منه لم يكن ، اللهم اغفر لي وتجاوز عني ، اللهم من صليت عليه فصلواتي عليه ، ومن لعنت فلعنتي عليه . كان كفارة من جمعة إلى جمعة ، وزاد فيه مصنف كتاب جامع الدعوات : ومن قالها في كل جمعة وفي كل سنة كانت كفارة لما بينهما ، وزاد أبو المفضل في آخر الدعاء : وإن شئت قرأت كل جمعة كان من الجمعة إلى الجمعة ، ومن شهر إلى شهر ومن سنة إلى سنة . ومنه : قال : حدث أبو عبد الله أحمد بن محمد الجوهري قال كتب إلى محمد بن أحمد بن سنان يقول : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده محمد بن سنان قال : قال لي العالم عليه السلام : يا محمد بن سنان هل دعوت في هذا اليوم بالواجب من الدعاء ؟ وكان يوم الجمعة ، فقلت : وما هو يا مولاي ؟ قال : تقول : السلام عليك أيها اليوم الجديد المتبارك الذي جعله الله عيدا لأوليائه المطهرين من الدنس ، الخارجين من البلوى ، المكرورين مع أوليائه ، المصفين من العكر ، الباذلين أنفسهم في محبة أولياء الرحمن تسليما ، السلام عليكم سلاما دائما أبدا . وتلتفت إلى الشمس وتقول : السلام عليك أيتها الشمس الطالعة ، والنور الفاضل البهى أشهدك بتوحيدي الله لتكوني شاهدي أما إذا ظهر الرب لفصل القضاء في العالم الجديد . اللهم إني أعوذ بك وبنور وجهك الكريم أن تشوه خلقي ، وأن تردد روحي في العذاب ، بنورك المحجوب عن كل ناظر ، نور قلبي ، فاني أنا عبدك وفي قبضتك ، ولا رب لي سواك ، اللهم إني أتقرب إليك بقلب خاضع ، وإلى وليك ببدن خاشع وإلى الأئمة الراشدين بفؤاد متواضع ، وإلى النقباء الكرام والنجباء الأعزة بالذل